خميس بن راشد العدوي
في 06 مايو 2013
- الدين والتدين خميس العدوي: نحن في انتظار صدور كتابك “الدين والتدين”، وما تفضلت به خلال محاضرتك [في النادي الثقافي بسلطنة عمان] من طرح هو نافذه صغيرة، لن ترينا النظرية كلها إلا إذا فتح الباب كما يقال على مصراعيه، بمعنى الاطلاع عليها مكتوبة، وكما تفضلتم أنها ستكون في كتابين، ولن تكتمل الرؤية إلا بعد رؤية الكتابين، الطرح الذي تفضلت به؛ هناك من رأى أنه حراك [...]
إقرأ بقية المقال
خميس بن راشد العدوي
في 16 أبريل 2013
من الممكن جداً أن تستمتع بسماع السمفونية العبقرية التي وضعها كورساكوف، وأحس بروعة الفن والجمال، فما الخطورة على الأخلاق؟ وما خطورته على الإيمان؟ لا خطورة إطلاقاً، والنصوص لا يوجد فيها نص يمكن الاطمئنان إليه إطلاقاً من حيث الصحة، لا في سنده ولا في دلالته. فقضية الموسيقى والفنون التشكيلية والنحت لا تمثل خطراً على جوهر الدين إطلاقاً، ولا هي مؤيدة بنص قطعي في ثبوته ودلالاته.
إقرأ بقية المقال
نبهان الحنشي
في 22 ديسمبر 2012
مصطلحات أساسية في حوارنا الوطني تتردد مصطلحات أساسية، كالوطن، الدولة، الحكومة، المجتمع المدني، السلطات الثلاث، وما إلى ذلك. ومع أن هذه المصطلحات واضحة المعنى بوجه عام، إلا أن شيئا من التعريف الأدق لها، وأيضا بعض الشرح للتعالق بينها، قد يساعد على توضح أكثر. ماذا لديك من تفصيل بهذا الصدد؟ الوطن هو الأصل، وهو بذلك أسبق على الدولة. الدولة هي الإطار القانوني المنظم للكيان الوطني، وهي [...]
إقرأ بقية المقال
نبهان الحنشي
في 04 ديسمبر 2012
لا تدع أمرا إلا وتتحدث عنه..ولا تفصيل إلا وتسأل بخصوصه..حينما تكون بحضرة شخصية عاصرت الكثير من الأحداث.. وشغل الكثير من المناصب..عمل سفيرا في أكثر من دولة منها الولايات المتحدة وإيران، من مؤسسي مركز الحوار العربي في واشنطن ورئيس مجلس المشرفين فيه،رئيس مجلس إدارة جمعية الكتاب العمانية المنصرمة، هو المفكر العماني صادق جواد سليمان.. الرجل الثمانيني الذي يطل علينا بخبرته في المجال السياسي والمعرفي، لنقرأ أفكاره [...]
إقرأ بقية المقال
هيثم بن ابراهيم المحرمي
في 17 نوفمبر 2012
الدكتورعيسى مخلوف، كاتب وشاعر لبناني مقيم في باريس. درس في جامعة “السوربون” وحاز منها على شهادة الدكتوراه في الأنتروبولوجيا الثقافية والاجتماعية وهو يعيش على مفترق بين الثقافات المختلفة له مؤلفات عدة في الأدب (شعراً ونثراً)، وفي البحث يعمل مديرا للأخبار في “إذاعة الشرق” في باريس، وكان عمل في “النهار العربي والدولي” ومجلة “اليوم السابع” وأشرف على القسم الثقافي فيها. خلال زيارته للسلطنة اقتطفنا منه هذا [...]
إقرأ بقية المقال
خميس بن راشد العدوي
في 03 أبريل 2012
التجديد هاجس إسلامي، يتلمسه المسلم منذ أكثر من قرن، إلا أنه لم يطأ ساحته، ولم يقترب من حماه، وسيظل المسلم مسكوناً بهذا الهاجس أزمنة آتية، حتى يعي أن المشكلة ليست في غيره، بل فيه، بيد أن هذا لا يمنع من تقليب الأمر على وجوهه، وإعادة النظر فيه بتغيّر الأحوال، وفي هذه الحقبة التي يشهد فيها العالم العربي غلياناً سياسياً واسعاً؛ من المهم أن نعيد طرح [...]
إقرأ بقية المقال
بدر العبري
في 01 ديسمبر 2011
على المدى القريب إسرائيل مرتاحة ؛ لأن قضيتها مهمشة، لم تعد القضية الرئيسية، فالناس منشغلة الآن بالوضع العربي.إذن لن يكون عليها أي ضغط تاريخي حقيقي، ولا تعاني من خسائر بسبب الاحتلال كمثل أيام الانتفاضة الأولى والثانية...إذن لا يوجد من يهدد إسرائيل بحرب.
إقرأ بقية المقال
مجلة الفلق
في 15 أبريل 2011
بعد انسحاب بريطانيا من الخليج شعر الخليجيون وكأنهم سيصبحون في العراء وهم من تعود على الحماية البريطانية طوال قرون . توفي مؤخرا الشيخ صقر القاسمي … وكان آخر القراصنة !! والحق يقال وإنصافا للتاريخ فإن الشيخ زايد غير ملامح المنطقة !! مدينة عدن كانت أهم من هونج كونج في مرحلة من المراحل التاريخية .. ! نعم انحسر اليسار في العالم العربي لأن اليسار اعتمد [...]
إقرأ بقية المقال
مجلة الفلق
في 20 مارس 2011
ولكن أحداث صحار كانت بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" .. فما حدث كان مفاجأة للجميع..ولكن "رب ضارة نافعة"، فهذه الأحداث كشفت حقيقة عن مدرسة سياسية عمانية في التعامل مع هكذا الأحداث الصعبة من خلال حكمة جلالة السلطان الذي نفتخر بها دائما كعمانيين
،فلو أنك لاحظت - في أحداث كل من مصر وتونس والبحرين واليمن وليبيا- الكل يطالب باسقاط رأس الدولة بينما في عمان كان الجميع متمسكين بصاحب الجلالة، بل ويؤكدون في هذه الاحتجاجات - من صلالة الى عبري والبريمي مرورا بصور ومسقط وصحار- بأنهم خرجوا من أجل حماية صاحب الجلالة،كما أن التجاوب السريع من جانب السلطان لمطالب المحتجين - حينماوصلته وعرفها- يؤكد وجود علاقة خاصة بين هذا القائد وشعبه.. الاستجابات السريعة من جانبه عكست شعوره بالمسؤلية تجاه هذا الشعب.
إقرأ بقية المقال
مجلة الفلق
في 11 مارس 2011
في تلك الفترة كان لبريطانيا موطئ قدم في عمان. كانت عمان بلد التخلف الجغرافي والبنيوي. كان هناك طريق واحد فقط يصل بين مطار السيب ومسقط العاصمة . طريق واحد معبد بين مطار السيب والقنصلية البريطانية في مسقط !! عادات السلطان سعيد بن تيمور الأسطورية كانت تنتشر في كل مكان . قلة في التعليم والخدمات . ومع بداية ظهور الحركات الثورية في العالم وسيطرة اليسار الاشتراكي على أحداث العالم وفي ظل تلك الظروف التي تعانيها الدولة العمانية، بدأ العمانيون في الانضمام إلى واقع الأحداث وأغلبهم من كان يعمل أو يدرس خارج عمان.
إقرأ بقية المقال
خميس بن راشد العدوي
في 24 ديسمبر 2010
الشيخ السالمي فعلاً صحح الكثير من المفاهيم، لكن كان التوجه التصوفي قوياً، لأنه توجه قاده علماء كبار أجلاء، لهم مكانتهم الاجتماعية والعلمية والدينية، ولا أقول إن الشيخ السالمي قضى على التوجه الصوفي، وإنما استطاع أن يضيّقه، وتلاميذه ومن جاء بعدهم ما عادوا يأخذون بتلك الأفكار والمصطلحات إلا قليلاً.
إقرأ بقية المقال
رقية بنت سليمان الرواحية
في 14 سبتمبر 2010
السبب هو تسلط فيروس الرقابة الذاتية على الصحافة بأشكالها المقروءة والمسموعة والمرئية بشكل غير طبيعي تجعل من يمارسون هذه المهنة بشكل عام لا يستطيعون تعدي تلك الحواجز التي رسموها حول أنفسهم مع أن الإعلام العماني اليوم يوجد به مساحة من الحرية أكثر من السابق، والدليل هو وجود بعض القضايا الجريئة التي تطرح، منها ما ناقشتها في برنامجي ( لا تقلب الصفحة ) و(لشباب رأيهم).. هذا عدا أنه كانت هناك برامج محسوبة على الإعلام العماني في فترات ماضية كمنتصف الثمانينات وبداية التسعينيات من القرن الماضي طرحت قضايا مهمة جدا للشارع العماني.
إقرأ بقية المقال
خميس بن راشد العدوي
في 08 أغسطس 2010
وصل التصوف إلى العمانيين في هذا الوقت في شكل كتابة أوفاق وطلسمات ، لأن خفوت الناحية العلمية والجمود المعرفي والركود الفكري كان في ذلك الوقت ، ودائماً لا تبدأ مثل هذه الأمور مع العلماء الكبار، بل تجدها مع الناس، لذلك لا تجد عالماً كبيراً اشتهر بهذا في السابق، وإنما تجده مع مَن يتزيون بزي أهل الفضل والعلم، وعندهم شيء قليل من العلم، ولعل هذا ناتج أيضاً من الإحباط، لأن عصر أمراء القبائل في عمان كان عصراً صعباً على العمانيين، وكما يقول المؤرخون: لزم العلماء بيوتهم، وبقوا فيها نتيجة الوضع القائم الجائر، مثلما وصف صاحب "كشف الغمة" الشيخ سرحان بن عمر بن سعيد السرحني، فكانت مرحلة إحباطية.
إقرأ بقية المقال
خميس بن راشد العدوي
في 08 يوليو 2010
فالمتصوف المسلم هو قبل كل شيء مسلم، فهنالك مشتركات بين الخطوط العامة للإسلام وبين ما قاله المتصوفة، وإنما المبالغة من المتصوفة عندما حصروا هذه المفردات السامية في التصوف، فأنا المسلم غير الملتزم بالتصوف ألتقي مع المتصوف في الالتزام بتوجيهات الإسلام السامية، ولكن مع بعض التهذيب في بعض هذه التوجيهات، فالإسلام عندما قال لي: إن الحياة لعب ولهو، لم يقل لي بأن أتخلى عنها، وإنما قال لي ذلك حتى لا أجعلها كل شيء.
إقرأ بقية المقال
خليفة سليمان
في 14 يونيو 2010
المثقفون هم قادة التغيير في المجتمع. بل أن المثقف هو أداة التغيير في المجتمعات. ولكن يحدث في بعض الأحيان شذوذ عن هذه القاعدة، فهناك ما يعرف بالمثقف العضو على حد تعبير المفكر الايطالي “كرامشي” . والمثقف العضو هو المثقف المتماهي مع السلطة .. المطبل للسلطة.. المثقف الذي يحاول أن يبرر فعل السلطة للمجتمع. وهذا النوع من المثقفين يجب أخراجهم من دائرة التغيير أو الفعل الاجتماعي.
إقرأ بقية المقال
بدر العبري
في 15 مايو 2010
في مثل هذه الحالة لابد أن يؤخذ بعين الاعتبار أنه وبحلول شهر يوليو سيكون قد مر على جلالته وهو على عرش عمان 40 عاماً ، وبما أن الوقت ليس سلعة متوفرة بغزارة، ففي النهاية سينفد منه مثلما نفد من والده، ولكني آمل على الدوام أن يكون إرثه التاريخي الرئيسي في كونه هو الذي أوصل بلده وشعبه إلى حالة الحكومة الدستورية.
إقرأ بقية المقال