سليمان المعمري
في 18 مايو 2012
البارحة أحرقوا شوزيت في بنغلاديش فتناثر رماد ذكراه في الردة التي لا أظنني مبالغا إذا قلتُ إن جميع رجالها وأطفالها يعرفون شوزيت .. لا يمكن أن تكون قاطنا في الردة ولم تحنِ رأسك مرة واحدة على الأقل لهذا البنغالي العصامي الذي عرف الردة فعرفتْه ، وكلمها بقلبه فأسكتَتْه .. مات شوزيت إذن وبالسكتة القلبية وهو - نسبيا - في عز شبابه ، إلا إذا اعتبرنا الخمسين أرذل العمر! .. مات بعد أقل من سنة من موت حلاق [...]
إقرأ بقية المقال
يعقوب الريامي
في 07 مايو 2012
ارتمى على السرير كثمرة ساقطة من غصن واهن ، أشبك أصابع يديه ثم أخفاهما تحت رأسه المضطرم بالأفكار ، نشر نظراته الحائرة في فضاء الغرفة ، أمال رأسه ناحية النافذة ، راح يتأمل مشهد مراقصة الهواء لطرف الستارة في شرود ذهني تعرفه من بقاء عينيه مفتوحتين جامدتين . منذ ليلتين وهو يحاول عبثا إعادة انتظام أفكاره المشتتة ، كأنه يجمع الزئبق من أرض زلقة . [...]
إقرأ بقية المقال
أمل السعيدي
في 15 مارس 2012
إلى كل إنسان اقترف الحلم جريمة فأردته قذيفة الوطن ، إلى معاقل الأحرار في سوريا والعالم العربي ، إلى الإنتماء الذي ينصهر في أفئدتنا ، إليكم فقط هذه البكائية . …… جبهةٌ ممسوخة بالكاد ترى ، وشعرٌ أشعث يترهلُ على عينيه ، قوامٌ ناحل من لظى وشمسٌ غضبى يعاندها الكسوف ! كيف يستحيل إلى هاوية ! يشبه المشرط في منكبيه ! جزار سقيمةٌ أذنيه ! [...]
إقرأ بقية المقال
عزيزة الطائي
في 18 فبراير 2012
لم يتوانَ النظام العربي "البوليسي" في كبت جماح الثورة رغم استيفائه كل وسائل الترهيب والقمع، قنابل مسيلة للدموع أريقت بوجه المحتجين قيل إنَّها تستعمل في الأصل ضد "الخنازير"، رصاص حي أطلق على الرأس والرقبة والصدر مباشرة
إقرأ بقية المقال
خميس بن راشد العدوي
في 21 نوفمبر 2011
لم تهم في وادي الشعر، ولم تسرح في فيافي النثر، ولم تلمح إلا طيفاً من الحكمة، هي خمسة نصوص تبحث لها عن مأوى.
إقرأ بقية المقال
عائشة السيفي
في 02 نوفمبر 2011
ما يلِيْ .. جزَّ حنجرَة! إلى .. ابراهيم (1) لا أشبهُ أحداً .. إلا صوتَ المحرومِين على الأرضِ .. وفي الأروقَةِ الخلفيَّة .. لا أشبهُ أحداً إلا دمعي المسكُوب على أرصفَة الطرقَاتِ .. ودمعي المسكُوب على أرصفَة الطرقات كقلبيْ .. لا يصلُحُ إلا للحُزنِ وأشياءٍ أخرى (2) وجهِي أحمرُ كالطِينِ .. صعدتُ إلى أعلى الغيمَاتِ لأمطرَ شكّي ويقينيْ ولعلَّ السفاحينَ إذا صامُوا عن قتلاهُم .. [...]
إقرأ بقية المقال
نوف السعيدي
في 21 أغسطس 2011
لا يصعب العثور على ثغرة للدخول في جسد شاب شغوف بالمغامرات، حتى أنني لبسته في ذات المساء الذي التقينا فيه، حين شهق مع زلة قدمه وهو يتسلق أحد الجبال، في رحلة خرج بها مع رفاقه والذين -للأمانة- لا يقلون عنه إغراءً. قضيت الوقت معه في التنقل بين الكباب، والكبسات، والبرياني، والمحاشي، وقروص العسل تماما كما تتنقل الفراشة من زهرة لزهرة. كما أن حبيبته -هي الأخرى- كانت لذيذة جدا. ويا فرحة ما تمت!
إقرأ بقية المقال
عبدالله الناصري
في 14 أغسطس 2011
وحين ترغب في التنازل عن الشعارات التي أغلب جماهيرها هم الفئة الطبيعية والمشوهة يجب عليك أن تشمر عن ساعديك للولوج في عالم لعبة الكبار، وهذه اللعبة لا تعترف بالمبادئ أبدا، ولكن تعترف بالعراك الغير المنتهي في عبور الجسر، وهنا يجب مصافحة الشيطان كشريك وراعي أساسي في اللعبة، والشيطان ليس ضرورة أن يكون هو الشيطان ولكن أشير هنا بأن الشيطان هو سقوط القيم والأخلاقيات التي تجعل من الإنسان إنسان، وغالبا لا تكون هنالك نهاية للعبور، لأن السراب متجدد ولأن الوصول للسراب يتطلب التنازل عن القناعات وعن الصبر والتزود بالمؤن الضرورية كالنقود والأراضي السكنية والتجارية والصناعية، وهنا يغرق العابرون بكل الملذات حتى تصبح كل المتع متاحة وممكنة لهم في خضم كل هذا التدافع للحياة .
إقرأ بقية المقال
رشيد فيلالي
في 02 أغسطس 2011
أنا وظلي والقمر..
نلهو في مملكة الخراب سوية..
سعيدين بوهمنا..
وكانت الأرض في اتساع المدى وعمق الرجاء..
لا شيء يكدر صفو رؤايا وأفكاري المارقة !..
إقرأ بقية المقال
عزيزة الطائي
في 21 يونيو 2011
يا نسراً مثواه إنسانُ… أخط كلماتي لإنسان آخر، وأيُّ إنسان.. إنَّه رجل الموقف، وسيد الكرامة.. لا تجده إلَّا حيث تظهر الحقيقة، ويصدح الرأي… ولكن لا نقول إلَّا كما وجهنا الله عزَّ وجلَّ: ” وإن يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ فلا كاشفَ له إلاَّ هوَ وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضلهِ“.. و”إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ”. صدق الله العظيم *** أتطلع إليك في [...]
إقرأ بقية المقال
نبهان الحنشي
في 15 أبريل 2011
التقينا حين صمت، وجدتُ بعض حروفكِ مبعثرة على منضدة الإنتظار، وكنتُ تركتُ كلماتي مكوّمة تحت رماد الغياب. فاستوقفَت عيناك فضولي، اتكأتُ على جدار الرحيل كي ألتقط أنفاس الهجر. كانت أنامل الوجد تمرّ على مرفق الوصل تتحسس نبضه، وفضولي يتمدد على نهار عينيك الآيل للغروب. فاحترقتِ بالكلمات، وتبعثرتُ مع الحروف، وماتت رسائلنا في الصمت.
إقرأ بقية المقال
رشيد فيلالي
في 10 أبريل 2011
علاما ونحن حفنة من تراب الوجود..
تشيعنا أحقادنا المجدولة بالندامة وحرائق الخيبة المسكوبة في دوارق العابرين؟
وفي متسع الوقت تفاجيئني أوراقي هاربة..
وقد أكبرت صمتها الخافت..
يأنت !..
إقرأ بقية المقال
آلاء أبو تاكي
في 25 مارس 2011
والابن الحائر من فرجة الباب يتراجع ليترك رأسه الصغير يتأرجح بدوارٍ خفيف لكلمة مخنث , بينما يهمسُ الأب في أذنه : سنذهب إليه .. لكن لا تخبرها . عندما وصلا إلى محل الحلاقة, كان الآسيوي ذو الأمواس مشغولاً بحلاقة ذقن شاب مغمض العينين, وكان الطفلُ حائراً وهو يتأملُه. لم تكن يداه ضخمتان, ولم يكن له رأسٌ بعينِ وحيدة, وحتى مشيتهُ كانت أخفَّ من أن يكون برجلين آليتين. ماذا يعني أن يكون مخنثاً إذن ؟
إقرأ بقية المقال
حسين العبري
في 11 مارس 2011
في أحلامي
تعوَّدتُ على شخصٍ يطاردُني
حاملاً سكيناً،
هادراً بغضب.
البارحة فقط رأيتُه عن قرب،
وكان يحملُ مع سكيِّنه
وجهيَ وجسدي!
إقرأ بقية المقال
آلاء أبو تاكي
في 17 فبراير 2011
ما إن أفلتُّ من عناقها حتى أدركتُ أن أمي صارت أبعد من أن أركض وأختبئ في عبائتها هرباً من هذا الاختناق ، كانت رضيّة الأقرب إليّ , ما لبثت أن أحاطتني بذراعيها متخصرةً إياي من الخلف ، جسدي يرتعش خوفاً .. همهمتُ مناديةً أمي برجاءٍ يائس ، لا أحد سيدفع هاتين الغريبتين عني ، أرى مشارِط صدئة مغموسة في سائل شفاف ، أرى مقصاً وأدوات مسننة ، تتوثب دموعي وأنا أفكر في أي جزءٍ من جسدي ستبدآن التقطيع ، وهل ستأكلانني الآن أم غداً !
إقرأ بقية المقال
زكي الصدير
في 29 يناير 2011
جسدُ المحبِّ دليلُهُ
والليلُ يرفعُ معطفاً لتحيّةِ الشّهبِ الأنيقةِ
أينما التفتت قصيدتُه
شموس العابرينَ تمرُّ جائعةً
وهذي الشمسُ لا تروي لمعتصمٍ أحدْ
إقرأ بقية المقال